الشرقي لبريز
يقف المستهلك على الارتفاع الملحوظ في أسعار الخضر والمواد الغذائية الأساسية. فقد تجاوز سعر البطاطس 8 دراهم للكيلوغرام، بينما بلغت الطماطم متوسطة الجودة حوالي 10 دراهم، ووصل سعر البصل إلى أكثر من 10 دراهم، أما الفاصوليا الخضراء فقد قفزت إلى حدود 30 درهما للكيلوغرام، في حين تجاوز سعر الفلفل 12 درهما.
وبخصوص المواد الأخرى، بلغ سعر البيض حوالي 1.5 درهم للبيضة الواحدة، بينما تجاوز سعر الدجاج الحي 21 درهما للكيلوغرام.
أما أسعار الفواكه، فقد وصلت إلى مستويات مرتفعة بشكل لافت، ما يجعلها بعيدة عن متناول عدد كبير من الأسر، وقس على ذلك باقي المواد الغذائية التي تعرف بدورها زيادات متتالية.
هذا الارتفاع في الأسعار بات يشكل عبئا ثقيلا على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل دخل محدود لا يواكب وتيرة الغلاء المتصاعدة.
ويؤكد عدد من المتسوقين أن ميزانية الأسرة لم تعد تكفي لتغطية الحاجيات الأساسية كما كان الحال في السابق، حيث أصبحت بعض المواد التي كانت تعد عادية ضمن المائدة اليومية أقرب إلى الكماليات بالنسبة للعديد من الأسر.
كما أن ضعف المراقبة وغياب آليات صارمة للحد من المضاربة يفتح المجال أمام ارتفاعات غير مبررة في أسعار عدد من المنتجات.
في المقابل، يطالب المواطنون بتدخل فعلي للجهات المختصة من أجل ضبط الأسواق وتشديد المراقبة على المضاربين والوسطاء، والعمل على حماية القدرة الشرائية للأسر، خاصة في ظل ظروف اقتصادية صعبة وتزايد تكاليف المعيشة.
جدير بالذكر، أن استمرار هذا الوضع يهدد بتفاقم الضغوط الاجتماعية، ويجعل من مسألة الأمن الغذائي اليومي هاجسا حقيقيا لدى فئات واسعة من المجتمع.
