نفت ولاية أمن مراكش، بشكل قاطع وحازم، صحة المنشورات والادعاءات التي تم تداولها مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي حملت أخباراً مشوبة بالتحريف تزعم توقيف مصالح الأمن لسيدة منقبة وزوجها بتهمة الضلوع في اختطاف الأطفال.
في هذا الإطار، وتنويرا للرأي العام، وكذا تبديد المخاوف التي تثيرها مثل هذه الإشاعات، وأوضحت ولاية الأمن أن حقيقة الواقعة تعود إلى اشتباه بعض المواطنين في سيدة منقبة، وهي في الأصل أم لتسعة أطفال وتقطن بنفس المنطقة، وذلك بعد مرورها قرب فتاة قاصر في حي سكني.
كما باشرت المصالح الأمنية تحرياتها الفورية في النازلة، حيث تم إخضاع المعنية بالأمر للبحث التمهيدي وتحصيل إفادات الشهود وعائلة القاصر، وهي الإجراءات التي خلصت بشكل يقيني إلى عدم وجود أي فعل جرمي أو شبهة جنائية في الموضوع.
وخلص بلاغ أمن مراكش، إلى التأكيد أن الأمر مجرد سوء فهم واشتباه لم يستند إلى أي أساس واقعي، ليبقى بذلك سجل السيدة وزوجها خاليا من أي تورط في أفعال اختطاف أو اعتداء كما روجت له منشورات مضللة.
