أشرف بونان
عرفت أسعار سمك السردين بمدينة أكادير خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا لافتا، حيث انتقل ثمنه من حوالي 11 درهما للكيلوغرام إلى ما يقارب 27 درهما، وهو ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف المواطنين، خاصة في ظل الإقبال الكبير على هذه المادة الغذائية خلال شهر رمضان.
ويأتي هذا الارتفاع المفاجئ رغم قرار وزارة الفلاحة والصيد البحري القاضي بوقف تصدير السردين إلى الخارج خلال هذه الفترة، بهدف ضمان وفرة هذه المادة الحيوية في السوق الوطنية والحفاظ على استقرار أسعارها لفائدة المستهلك المغربي.
غير أن واقع الأسواق بمدينة أكادير يعكس وضعا مغايرا، حيث فوجئ المستهلكون بارتفاع غير مبرر في الأسعار، ما طرح العديد من التساؤلات حول أسباب هذا الغلاء، ودور الوسطاء والمضاربين في التأثير على أثمنة الأسماك داخل الأسواق المحلية.
ويطالب عدد من المواطنين بتشديد المراقبة على مسالك توزيع الأسماك، والتصدي لعمليات المضاربة التي ترفع الأسعار بشكل غير منطقي، خصوصا في مدينة ساحلية تعتبر من أهم موانئ الصيد بالمغرب.
جدير بالذكر، أن حماية القدرة الشرائية للمواطنين تقتضي تدخلا حازما لضبط الأسعار وضمان وصول السردين إلى المستهلك بثمن معقول، خاصة خلال شهر رمضان الذي يزداد فيه الطلب على هذه المادة الأساسية.
