فرنسا تدشن التميز بالعيون.. حضور ثقافي جديد بالصحراء المغربية

منار خودة

أكد السفير الفرنسي لوكورتيي، خلال مقابلة صحفية مع منصة “TFT”، أن الأسابيع القليلة المقبلة ستشهد افتتاح “المدرسة الدولية للعيون”، ويرتقب أن تستوعب المؤسسة 600 تلميذ، بمسار تعليمي متكامل، يمتد من التعليم الابتدائي وصولا إلى شهادة البكالوريا.

وفي هذا الإطار، أكد لوكورتيي أن الفلسفة وراء إحداثها تكمن في كونها جسرا معرفيا يخدم أبناء الأقاليم الجنوبية للمملكة، كما يفتح أبوابه أمام الطلبة القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، مما يكرس مكانة مدينة العيون كقطب إقليمي للتعليم والتبادل الثقافي القاري.

أما على الصعيد الثقافي، كشف الدبلوماسي الفرنسي عن جاهزية المركز الثقافي الفرنسي بالعيون لاستقبال زواره من المثقفين والشباب، مشيرا إلى أن الانطلاقة الرسمية للأنشطة رهينة بتأشيرة نهائية من وزارة الثقافة الفرنسية، وهو إجراء إداري يسبق الافتتاح الفعلي لهذا الفضاء الذي سيكون متنفسا للإبداع والتعلم اللغوي.

وتأتي هذه الخطوات الفرنسية في سياق سياسي يتسم بالوضوح المتزايد في موقف باريس تجاه ملف الصحراء المغربية، حيث أضحت فرنسا تترجم مواقفها السياسية إلى استثمارات اجتماعية واقتصادية ومؤسساتية ملموسة.

جدير بالذكر، أن هذه المؤسسات التعليمية والثقافية تمثل استثمارا في “الرأسمال اللامادي”، وكما أن المستفيد الأول منها هم “المغاربة الصحراويون”، في إطار رؤية دامجة بين المحلي والإفريقي، باعتبار الدور المحوري الذي تلعبه الصحراء المغربية كحلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد