شرف إشهان
تحول نهائي بطولة “كامبيوناتو مينيرو” في البرازيل، الذي جمع بين فريقي “كروزيرو” و “أتلتيكو مينيرو” يوم الأحد 8 مارس الجاري، إلى واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ الكرة البرازيلية، بعدما انتهى اللقاء بسلسلة غير مسبوقة من حالات الطرد الجماعية التي طالت 23 لاعباً من الفريقين عقب شجار واسع اندلع في الدقائق الأخيرة من المواجهة.
وأوردت شبكة “Globo” البرازيلية، أن الحكم اضطر إلى اتخاذ قرارات الطرد بعد نهاية المباراة، إذ حال الازدحام والتدافع داخل الملعب دون إشهار البطاقات الحمراء أثناء وقوع الاشتباكات، وجاءت القرارات بعد مراجعة الأحداث التي أعقبت نهاية اللقاء الذي حسمه “كروزيرو” بهدف دون مقابل.
الشرارة الأولى للأحداث اندلعت عندما قام حارس مرمى أتلتيكو مينيرو، «إيفرسون»، بدفع لاعب كروزيرو «كريستيان» وإسقاطه أرضا، وذلك بعد احتكاك وقع بينهما أثناء محاولة لاعب وسط كروزيرو اللحاق بكرة مرتدة.
وسرعان ما اندفع عدد من لاعبي الفريق الأزرق للدفاع عن زميلهم، ليتحول الموقف إلى اشتباك جماعي انضم إليه لاعبو الفريقين، بينما حاول عناصر الأمن التدخل لاحتواء التوتر والفصل بين المتعاركين.
قرارات الطرد شملت 12 لاعبا من صفوف كروزيرو، من بينهم هداف الفريق «خورخي كايو»، في حين طالت 11 لاعبا من أتلتيكو مينيرو، وكان أبرزهم الدولي البرازيلي «رينان لودي»، الظهير الأيسر السابق لنادي الهلال السعودي، إلى جانب المهاجم المخضرم «هالك».
وسجل هذا النهائي رقما قياسيا سلبيا في تاريخ الكرة البرازيلية، إذ تجاوز الرقم السابق الذي ظل صامداً منذ 72 عاماً، حين شهدت مواجهة “بورتوغيزا” و “بوتافوغو” عام 1954 طرد 22 لاعبا.
