يواصل ممثلو عدد من فرق العصبة الجهوية العيون الساقية الحمراء لكرة القدم اعتصامهم المفتوح داخل مقر العصبة بمدينة العيون لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على ما وصفوه بخروقات واختلالات في تدبير شؤون العصبة.
في هذا الإطار، أكد المعتصمون أن هذا الاعتصام جاء في ظل غياب تام لأي تواصل أو حوار بينهم وبين المكتب المديري للعصبة أو رئيسها، مشددين على أن مطالبهم لم تلقَ أي تجاوب، ولم يتم فتح أي قناة رسمية للنقاش قبل إعلان الاعتصام.
وأعرب ممثلو الأندية المحتجة عن استيائهم مما وصفوه بطريقة التدبير الانفرادي لشؤون العصبة، متهمين رئيس العصبة باتخاذ القرارات بشكل منفرد، بما يخدم – حسب تعبيرهم – مصالحه الخاصة ومصالح المقربين منه، دون إشراك باقي مكونات المنظومة الكروية بالجهة.
وأشار المحتجون إلى أن استمرارهم في هذا الشكل الاحتجاجي يأتي للمطالبة بفتح تحقيق في ما اعتبروه اختلالات في التسيير، مع الدعوة إلى إيفاد لجنة مستقلة للوقوف على حقيقة الأوضاع داخل العصبة وترتيب المسؤوليات.
وختم ممثلو الفرق المحتجة بالتأكيد على أنهم لن يفضوا اعتصامهم إلا بعد الاستجابة لمطلبهم الأساسي المتمثل في فتح تحقيق جدي في هذه الملفات، مطالبين بتدخل الجهات الوصية، وعلى رأسها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل احتواء هذا الوضع الذي يثير قلق الفاعلين في كرة القدم بجهة العيون الساقية الحمراء.
و أكد جواد مفكر، ممثل نادي أم السعد داخل العصبة الجهوية العيون الساقية الحمراء لكرة القدم، أن الاعتصام الذي يخوضه ممثلو عدد من الفرق داخل مقر العصبة بمدينة العيون ما زال متواصلاً، في ظل غياب أي تفاعل مع مطالبهم.
وأوضح مفكر أن ممثلي الأندية المعتصمين متمسكون بمواصلة هذا الشكل الاحتجاجي إلى حين تحقيق مطالبهم، وعلى رأسها فتح تحقيق في ما وصفوه بالاختلالات التي يعرفها تدبير العصبة.
وأضاف المتحدث أن المعتصمين ما زالوا ينتظرون فتح باب الحوار، مؤكداً أنه إلى حدود الساعة لم يحضر أي مسؤول للتواصل معهم أو الاستماع إلى مطالبهم، وهو ما يزيد من حالة الاحتقان داخل مقر العصبة.
