وفاة طالب تايواني.. 4 ليال بلا نوم تنتهي بنزيف دماغي

شرف إشهان

انتهت جلسة لعب طويلة لطالب جامعي في العشرين من عمره بإصابته بنزيف دماغي خطير، في واقعة أعادت النقاش حول تأثير إدمان ألعاب الفيديو على صحة الشباب.

القصة كشفت تفاصيلها ممرضة تايوانية تدعى «لين تينغ»، تعمل في وحدة العناية المركزة، حيث شاركت في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ملابسات الحالة التي تعامل معها الطاقم الطبي.

وأوضحت أن الطالب قضى عطلته الشتوية بالكامل تقريبا أمام شاشة الحاسوب، منغمسا في اللعب لساعات طويلة دون توقف يذكر.

ورغم محاولات والدته المتكررة لإقناعه بإطفاء الجهاز والحصول على قسط من الراحة، فإنه استمر في اللعب بشكل شبه متواصل، مكتفياً بفترات قصيرة فقط لدخول الحمام أو تناول وجبات خفيفة.

واستمر هذا النمط المرهق لمدة أربعة أيام وثلاث ليالٍ متتالية، قبل أن تقع الكارثة، ففي منتصف إحدى الليالي، حاول الطالب التوجه إلى الحمام، لكنه صرخ فجأة من شدة الألم وسقط فاقدا للوعي.

وعلى الفور نقلته عائلته إلى المستشفى، حيث كشفت الفحوصات عن تمزق في أحد “الشرايين الدماغية” تسبب في نزيف حاد داخل الدماغ.

الأطباء سارعوا إلى إجراء عملية جراحية طارئة في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أن حالته ظلت حرجة، إذ أصبح معتمداً على أجهزة الإنعاش كما احتاج إلى أدوية خاصة للحفاظ على مستوى “ضغط الدم”.

وعلى الرغم من تمسك عائلته بالأمل في استعادته الوعي، إلا أن أشهرا مرت دون تحسن يذكر، ما دفعهم في النهاية إلى اتخاذ القرار المؤلم بإيقاف أجهزة الدعم الطبي.

وفي تعليقها على الحادثة، أكدت الممرضة « لين تينغ » أن النزيف الدماغي لا يقتصر على كبار السن كما يعتقد البعض، موضحة أن “الإرهاق الشديد” و “قلة النوم” لفترات طويلة قد يضعفان الأوعية الدموية في الدماغ.

وأضافت أن عوامل مثل التدخين والإفراط في تناول الكحول والتوتر المزمن يمكن أن تزيد من خطر تمزق الشرايين الدماغية، حتى لدى أشخاص لا يعانون من أمراض تقليدية مثل ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول أو السكري.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد