تتواصل في حوض اللوكوس وجماعاته القروية عملية تقييم الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة، والتي طالت مساحات زراعية ومزارع الأبقار الحلوب، مخلفة خسائر كبيرة في إنتاج الحليب.
وفق بيانات رسمية، فقد تأثر نحو 2600 مربي أبقار من سكان الجماعات القروية المتضررة، حيث انقطعت الطرق المؤدية إلى القرى والدواوير، مما حال دون نقل منتجات الألبان إلى الأسواق. وتقدر كمية الحليب المفقودة خلال فترة الفيضانات الأخيرة بحوالي 3,6 ملايين لتر.
وأشارت مصادر محلية إلى أن انقطاع الكهرباء في بعض المناطق مثل السواكن، أولاد اوشيح، سوق الطلبة، قصر بجير وريصانة الجنوبية، ساهم بشكل مباشر في تدهور القدرة على تخزين الحليب والحفاظ عليه، ما زاد من حجم الخسائر التي تكبدها المنتجون.
في هذا الإطار، أكد بلاغ صادر عن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن الوزارة ستعمل على تعويض المتضررين عن الخسائر التي لحقتهم جراء الظرف المناخي الطارئ، بعد لقاء جمع الوزير أحمد البواري بممثلي الفلاحين الأسبوع الماضي. وأوضح البلاغ أن التعويضات ستشمل الكميات المفقودة من الحليب، وذلك دعماً لمستوى الإنتاج والحفاظ على استقرار السوق المحلي للألبان.
تجدر الإشارة إلى أن المتضررين من هذه الفيضانات منخرطون في تعاونيات متخصصة ضمن إطار شبكة “كولينور” للإنتاج الحيواني والألبان، حيث تعمل الوزارة بالتنسيق معهم لضمان تجاوز هذه المرحلة وتفادي تأثيراتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
