إلى بغيتي تشوف فيلم تشويقي مباشر بلا ما تمشي للسينما، غير دوز شي صباح قدّام المستشفى الجامعي محمد السادس. السيناريو حاضر، الكومبارس كثار، والإخراج… الله يحسن العوان.
صباح اليوم، واحد الإسعاف ديال جماعة جاية من بعيد، شادّة الطريق كامل غير باش توصل المريض للمستشفى، ولكن المفاجأة كانت فالباب. سيكيريتي وقفها بكل هدوء وقال ليهم:
“تسناو حتى توصل 9 دالصباح.”
واش المريض حتى هو خاصو يتسنى حتى توصل 9؟
واش الألم عندو توقيت إداري؟
ولا حتى هو خاصو يحترم “البرنامج الزمني” ديال الباب؟

قدّام المستشفى كان المشهد غريب. ناس واقفين فزنقة، كل واحد شاد النوبة ديالو بحال شي طابور ديال الخبز فزمن الجفاف. مريض، مرافق، شي واحد جا من بعيد، شي واحد ما نعسش الليل… وكلشي كيتسنى الباب يتفتح بحال شي بوابة كنز.
ومن بعد طول انتظار… تفتح الباب!
ولكن ماشي الباب الكبير… لا لا.
تفتح باب صغير بحال ديال الدار، وخلاو عشرات الناس يدخلوا دفعة وحدة.
والنتيجة؟
احتقان… تزاحم… وصوت:
“أنا كنت قبل منك!”
“خليني ندوز!”
باختصار: فوضى منظمة قدّام واحد من أكبر المستشفيات فالمغرب.

السؤال اللي بقى معلق هو:
كيفاش مستشفى بحجم المستشفى الجامعي محمد السادس، اللي كيدوزو منو آلاف المرضى يومياً، ما قدرش ينظم الدخول ديال الناس بلا طوابير ولا احتقان؟
الناس ما جاوش يتفرجو… جاو يطلبو العلاج.
والإسعاف ما جاية تدير سياحة… جاية تجيب مريض.
ولكن باين أن حتى المرض خاصو يحترم توقيت فتح الباب.
أما اللي ما صبرش… الله يعاون
