شهد متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط أمس الاربعاء 11مارس الجاري حدث بارز تمثل في منح اولى علامات متحف المغرب لخمسة متاحف مغربية في حفل حضره عدد من الشخصيات البارزة في مجال الثقافة والفن
وتعد هذه العلامة التي تمنحها المؤسسة الوطنية للمتاحف تقديرا للمؤسسات التي استوفت المعايير المهنية المحددة من قبل لجنة متخصصة وتشمل القائمة متحف النجارين لفنون وصناعة الخشب بفاس ومتاحف بنك المغرب بالرباط ومراكش الى جانب متحف الفن المعاصر الافريقي ومتحف ايف سان لوران ومتحف بيير بيرجي للفنون الامازيغية
وتمنح العلامة لمدة اربع سنوات قابلة للتجديد لتؤكد التزام المؤسسات الحائزة عليها بالمعايير الدولية في مجالات الحفظ الادارة وعرض المجموعات الفنية كما تعكس هذه المبادرة حرص المملكة على تعزيز مكانة المتاحف المغربية على المستوى العالمي
وخلال الحفل اوضح رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف مهدي قطبي ان هذه الخطوة تفتح افاقا واسعة للارتقاء بالمتاحف المغربية وتعزيز اشعاعها الثقافي مشيرا الى ان المتاحف اصبحت فضاءات حية تثري المشهد الثقافي والفني وتبرز التراث المغربي بابهى صورة
من جانبه اكد والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري ان متاحف البنك تمثل اكثر من عشرين عاما من العمل على الحفاظ على التراث النقدي والفني المغربي واتاحة الفرصة امام الزوار لمتابعة مسار التاريخ الاقتصادي والثقافي والفني للبلاد
كما عبرت سعيدة العمراني رئيسة مؤسسة متحف النجارين عن فخرها بالاعتراف بالجهود المبذولة لترميم حي النجارين وابراز غنى الثقافة المغربية وفي الوقت نفسه اشار عثمان لزرق ممثل متحف الفن المعاصر الافريقي الى ان هذه العلامة توجت عقدا من التميز الفني الذي حققه المتحف
بدوره اعتبر ماديسون كوكس ممثل متحفي ايف سان لوران وبيير بيرجي ان حصول مؤسستيهما على هذه العلامة يعكس التزامهما بالمساهمة في تطوير المشهد الثقافي الوطني ويحفز باقي المتاحف على تعزيز جودة عروضها وبرامجها
وياتي هذا التميز في اطار الجهود الرامية الى ترسيخ مكانة المغرب على الصعيد الدولي بفضل ارثه الثقافي الغني ويعزز دور علامة متحف المغرب كرافعة اساسية لدعم الابداع والاشعاع المتحفي ضمن القوانين المنظمة للمتاحف والمتمثلة في القانونين رقم 56.20 و55.20
