تعثر تحديد ملعب نهائي الفيناليسيما وسط أزمة داخل الاتحاد الأرجنتيني ورفض مغربي الاستضافة بالمجان

لا يزال الغموض يحيط بمكان إقامة مباراة “الفيناليسيما” المرتقبة التي ستجمع المنتخب الإسباني بنظيره الأرجنتيني، بعد أقل من أسبوعين على الموعد المحدد للمواجهة التي تجمع بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية، في ظل استمرار الخلاف حول اختيار الملعب المناسب لاحتضان الحدث.

وتفيد معطيات متداولة في العاصمة الأرجنتينية بوينوس آيريس بأن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يعيش مرحلة دقيقة بسبب متاعب قضائية تطال قيادته. فقد تم استدعاء رئيس الاتحاد، كلاوديو “تشيكي” تابيا، للتحقيق في ملفات مرتبطة بشبهات فساد وتهرب ضريبي، وهو ما زاد من تعقيد التحضيرات التنظيمية للمباراة.

وتشير المعلومات نفسها إلى أن التحقيقات تتعلق بتحويلات مالية غير قانونية تتجاوز قيمتها 11 مليون دولار. كما سبق أن طالت المتابعات القضائية عددا من العاملين داخل الاتحاد خلال الأشهر الماضية، إلى جانب إبعاد بعض المسؤولين عن ملفات التسويق الخارجي بسبب شبهات مماثلة.

في سياق البحث عن ملعب بديل، جرى التواصل مع الجانب المغربي لبحث إمكانية احتضان المواجهة على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. غير أن المقترح لم يلق قبولا بعد طرح شروط اعتبرتها الجهات المغربية غير مناسبة، من بينها تنظيم المباراة دون مقابل مالي مع تحمل مصاريف إضافية تتعلق بإقامة المنتخبين وتنظيم الحدث، وهو ما قوبل برفض واضح.

من جهة أخرى، تعثرت خيارات أخرى كانت مطروحة، إذ لم تتمكن قطر من احتضان المباراة، بينما يتعذر استخدام ملعب ويمبلي في التاريخ المقترح بسبب برمجة مباراة ودية بين إنجلترا والأوروغواي في 27 مارس.

أمام هذا الوضع، يتمسك الاتحاد الأرجنتيني بإقامة اللقاء على ملعب “المونومنتال” في بوينوس آيريس، في حين يفضل الاتحاد الإسباني تنظيمه على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد، وهو خيار يحظى بدعم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ما يجعل الحسم في مكان إقامة المباراة معلقا إلى إشعار آخر.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد