ياسين بونو يكشف سر عشقه القديم لكرة القدم الأرجنتينية

لم يكن الطريق الذي قاد الحارس الدولي المغربي “ياسين بونو” إلى النجومية مفروشا فقط بالتدريبات الشاقة والمباريات الكبرى، بل تشكل جزء مهم من شخصيته الكروية في طفولته بالمغرب، حين كانت شاشة التلفاز تنقله كل أسبوع تقريبا إلى أجواء كروية بعيدة في “أمريكا الجنوبية”، هناك وسط صخب المدرجات وألوان الجماهير، بدأ شغفه بما يعرف بالمدرسة “الأرجنتينية” في كرة القدم.

وفي حديثه خلال ظهوره في بودكاست “MDA”، استعاد “بونو” تلك الذكريات الأولى التي ربطته مبكرا بكرة القدم القادمة من الأرجنتين، مؤكدا أن مباريات القمة بين “ريفر بلايت” و “بوكا جونيور” كانت من أكثر اللحظات التي ينتظرها بشغف.

تلك المواجهات، بما تحمله من أجواء جماهيرية مشتعلة وهتافات لا تتوقف، جعلته يشعر بأن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل تجربة مليئة بالعاطفة والانتماء.

غير أن هذا الإعجاب لم يتوقف عند حدود الأندية فقط، فقد كان “بونو” يتابع بإعجاب نجومًا صنعوا مجد الكرة الأرجنتينية في تلك الفترة.

ويعترف بأن أسلوب لعب كل من “غابرييل باتيستوتا” و”أرييل أورتيغا” كان له تأثير كبير في مخيلته الكروية خلال طفولته، حيث ألهمته مهاراتهما وروح المنافسة التي أظهراها داخل الملعب.

ومن بين الذكريات التي لا تزال راسخة في ذهنه، يروي الدولي المغربي أن والده كان له دور مهم في ترسيخ هذا الشغف، إذ كانت أول هدية كروية يتلقاها عبارة عن قميص منتخب “الأرجنتين”، تلك الهدية البسيطة تحولت مع مرور الوقت إلى رمز لارتباطه العاطفي بأسلوب لعب لطالما جذبه بحماسه وروحه القتالية.

ويؤكد بونو أن هذه التفاصيل الصغيرة في طفولته لم تكن عابرة، بل ساهمت بشكل واضح في تشكيل رؤيته لكرة القدم، فمتابعته المستمرة لأخبار اللاعبين والأندية الأرجنتينية، إلى جانب تأثره بطريقة لعبهم وحماس جماهيرهم، جعلته يطور فهما خاصا للعبة ويستلهم الكثير من روحها.

ومع مرور السنوات، تحولت تلك الأحلام التي بدأت أمام شاشة التلفاز إلى مسيرة احترافية لافتة، حيث أصبح “ياسين بونو”أحد أبرز حراس المرمى في العالم، بعد تألقه رفقة نادي “إشبيلية” الإسباني و “الهلال” السعودي إضافة إلى المنتخب الوطني المغربي، ليؤكد أن الشغف الذي يولد في الطفولة قد يكون الشرارة الأولى لمسيرة كروية كبيرة و مميزة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد