منار خودة
شهدت أسواق البيع بالتقسيط بمدينة الصويرة منذ حلول شهر رمضان المبارك قفزة قياسية في أسعار مادة البصل، حيث سجلت الأثمنة مستويات غير مسبوقة تجاوزت حاجز خمسة عشر درهما للكيلوغرام الواحد.
ويأتي هذا الارتفاع المفاجئ في مادة أساسية لا تخلو منها المائدة المغربية ليثقل كاهل الأسر الصويرية، وسط تساؤلات ملحة حول الأسباب الكامنة وراء هذا التصاعد المتواصل في الأسعار تزامناً مع ذروة الاستهلاك الرمضاني.
كما سادت حالة من الغضب والتذمر الواسع في صفوف المواطنين الذين عبروا عن استنكارهم لهذا الوضع، سواء من خلال نقاشاتهم المباشرة داخل الأسواق الشعبية بالمدينة أو عبر تدوينات غاضبة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي.
وفي ظل هذا المسار التصاعدي، يطالب سكان مدينة موغادور بتدخل الجهات الوصية ولجان المراقبة لتشديد التتبع على سلاسل التوزيع ومحاربة المضاربات التي قد تكون سبباً رئيساً في اشتعال الأسعار.
ويأمل المستهلكون أن تشهد الأيام القليلة المقبلة انفراجا في السوق يعيد الأثمان إلى مستوياتها الطبيعية، بما يضمن حق المواطنين في تأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية بأسعار معقولة تتناسب مع قدرتهم الشرائية المحدودة.
