من المنتظر أن يعلن المسؤولون في مدينة لاكورونيا الإسبانية، صباح يوم غد الثلاثاء 17 مارس 2026، رسميا عن الانسحاب من سباق استضافة مباريات كأس العالم 2030، وذلك قبل الزيارة المرتقبة لوفد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، المقررة يوم الأربعاء المقبل لتقييم ملف المدينة.
وسيعقد عمدة مدينة لاكورونيا “إينيس ري” صباح غد الثلاثاء، ندوة صحفية إلى جانب “خوان كارلوس اسكوتيت” رئيس نادي ديبورتيفو لاكورونيا، بقصر بلدية المدينة، للإعلان عن هذا الإنسحاب.
ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من الجمود الذي طبع التحضيرات الخاصة بملف المدينة، ضمنها مشروع تأهيل ملعب “ريازور”، الذي كان مرشحا لاحتضان بعض مباريات البطولة العالمية، التي تقام بصيغة مشتركة مع المغرب والبرتغال.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تسعى سلطات المدينة وإدارة النادي إلى إعلان الانسحاب بطريقة تقلل من تداعيات القرار على الرأي العام، بعد الضجة التي أثيرت قبل أشهر بسبب انسحاب مدينة مالقا أيضا.
وبدأ وفد الاتحاد الدولي للعبة، خلال الأيام الماضية، جولة تفقدية لعدد من المدن المرشحة في إسبانيا، شملت برشلونة وسرقسطة ومدريد، على أن يواصل زياراته، الأسبوع الجاري، إلى لاس بالماس وإشبيلية وبلباو وسان سيباستيان، بينما كانت لاكورونيا مبرمجة ضمن هذه الزيارات يوم الأربعاء 18 مارس 2026.
ويشكل انسحاب لاكورونيا ضربة جديدة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، بعد خروج ملعب “لا روزاليدا” في مدينة مالقا من السباق خلال يوليوز 2025.
وكان الملف المشترك لاستضافة كأس العالم 2030 قد تضمن 11 ملعبا، موزعا على 9 مدن إسبانية، إلى جانب 6 ملاعب مغربية بكل من الدار البيضاء، وأكادير وفاس، ومراكش والرباط وطنجة، إضافة إلى 3 ملاعب في البرتغال.
