سفيان واكريم
في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط، يواجه سوق الأسمدة العالمي مخاطر اضطراب الإمدادات، وهو ما قد يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره في هذا القطاع الحيوي.
وكشف تقرير متخصصة في أسواق الطاقة أن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران قد تؤدي إلى تغيرات كبيرة في توازنات السوق الدولية للأسمدة، ما قد يفتح المجال أمام المغرب لتوسيع صادراته وتعزيز موقعه داخل سلاسل التوريد العالمية.
وتشير المعطيات إلى أن جزءا مهما من تجارة المغذيات الزراعية يمر عبر مضيق هرمز، بما في ذلك اليوريا والأمونيا، في حين يعتمد قسم كبير من الإنتاج العالمي على منشآت موجودة في منطقة الخليج، الأمر الذي يجعل السوق الدولية شديدة الحساسية لأي اضطرابات في هذا الممر البحري الحيوي.
وفي المقابل، يرى التقرير أن المغرب يمتلك مؤهلات تسمح له بالاستفادة من هذه التحولات بفضل اعتماده على الفوسفاط المحلي وموقعه الجغرافي الاستراتيجي بين أوروبا وأمريكا، رغم احتمال بروز بعض التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد مثل استيراد مادة الكبريت.
