نفي رسمي لإغلاق المستشفى الجهوي بأكادير واستعدادات لتحديث بنياته

أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الاثنين 16 مارس الحالي  أن الأخبار المتداولة حول إغلاق المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير “غير صحيحة على الإطلاق”، مشيرة إلى أن المؤسسة الصحية ستشهد عملية تأهيل شاملة تهدف إلى تحديث تجهيزاتها وبنيتها التحتية بما يتماشى مع المعايير الحديثة في الرعاية الصحية.

وجاء هذا التوضيح عقب تصاعد القلق بين موظفي المستشفى نتيجة شائعات انتشرت خلال الأيام الماضية، وهو ما دفعهم إلى تنظيم احتجاجات للتعبير عن مخاوفهم بشأن مستقبل نحو 800 إطار صحي يعملون بالمؤسسة.

وأوضح مصدر مطلع أن عملية التأهيل لن تؤدي بأي حال من الأحوال إلى إغلاق المستشفى، بل تهدف إلى تعزيز قدرة المؤسسة على تلبية احتياجات ساكنة أكادير وجهة سوس-ماسة، وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة وضمان سلامة المرضى.

وقد أعرب أساتذة كلية الطب والصيدلة بأكادير عن قلقهم من أي خطوات قد تُضعف استقرار النظام الصحي المحلي، مؤكدين أن أي تغيير جذري في وضعية المستشفى قد يثقل كاهل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس ويؤثر على مهامه في العلاج المتخصص، والتكوين الجامعي، والبحث العلمي.

ويذكر أن المستشفى الجهوي الحسن الثاني كان قد شهد احتجاجات واسعة الصيف الماضي بعد تسجيل عدة حالات وفاة لحوامل خلال فترة قصيرة، ما دفع وزارة الصحة إلى اتخاذ إجراءات احترازية شملت توقيف عدد من الأطر الصحية وإحالة الملفات إلى الجهات القضائية المختصة. لاحقًا، عاد معظم الموظفين الموقوفين إلى عملهم، في حين لم يُعلن بعد عن نتائج التحقيقات الجارية.

من جانبها، أكدت الوزارة أن تحديث المستشفى يأتي في إطار استراتيجية شاملة لتعزيز العرض الصحي بالمدينة، وتقديم خدمات طبية بمستوى جودة يتماشى مع احتياجات المواطنين ومتطلبات السلامة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد