شهدت السواحل المقابلة لمدينة سبتة المحتلة خلال ساعات متأخرة من ليل الثلاثاء 17 مارس الحالي تحركات جماعية لمهاجرين حاولوا الوصول إلى المدينة سباحة، في ظل ظروف جوية صعبة اتسمت باضطراب البحر وعلو الأمواج.
وبحسب معطيات متطابقة، كثّفت وحدات الحرس المدني الإسباني انتشارها البحري، حيث تدخلت بشكل متواصل لتنفيذ عمليات إنقاذ واعتراض، وسط تحديات كبيرة فرضتها الحالة الجوية غير المستقرة، ما زاد من تعقيد التدخلات الميدانية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن بعض المهاجرين تمكنوا من بلوغ الشاطئ، في حين جرى توقيف آخرين أثناء محاولتهم العبور، مع تقديرات تشير إلى أن عدد المشاركين في هذه المحاولات قارب المائة خلال الليلة ذاتها.
وتواصلت عمليات البحث والإنقاذ إلى غاية الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، في وقت لم تصدر فيه بعد معطيات رسمية دقيقة بخصوص الحصيلة النهائية لعدد الواصلين إلى المدينة.
