شهدت الزاوية الكركرية، خلال إحيائها لمراسم ليلة 27 رمضان المباركة، لحظات إيمانية استثنائية تمثلت في إعلان مواطن فرنسي اعتناقه للدين الإسلامي على يد الشيخ محمد فوزي الكركري.
في هذا الإطار، نطق الوافد الجديد على الإسلام بالشهادتين وسط أجواء غمرتها السكينة والخشوع، وبحضور حشد من المريدين والزوار الذين توافدوا من مختلف بقاع العالم.

وتعد هذه الواقعة استمرارا لنهج الشيخ محمد فوزي الكركري الذي كان سببا، بفضل الله، في إسلام العديد من الأشخاص من جنسيات متنوعة، ممن استجابوا لنداء الفطرة عبر مدرسة صوفية تقوم على المحبة، والتزكية، والقدوة الحسنة.
كما يتجلى في هذا الحدث عمق المعنى النبوي الشريف بأن هداية رجل واحد خير من الدنيا وما فيها، مما يعكس القيمة الروحية السامية لهذا الانتقال الإيماني في ليلة فاضت بالخيرات.

جدير بالذكر، أن هذه اللحظات تؤكد أن الدعوة إلى الله في كنف الطريقة الكركرية، تظل مرتكزة على قيم الرحمة واللين وإحياء القلوب بنور المحبة بعيدا عن أي إكراه.
