شرف إشهان
يكثف المنتخب الوطني المغربي بقيادة الناخب الوطني « محمد وهبي » تحضيراته لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، حيث يعمل الطاقم التقني للفريق على تنويع المدارس الكروية في مبارياته الودية لضمان أعلى مستويات الجاهزية.
وفي هذا السياق، كشف مدرب منتخب “النرويج”، « ستالي سولباكن »، عن وجود مفاوضات متقدمة لإجراء مواجهة ودية بين الطرفين في السابع من يونيو المقبل، بانتظار الحسم في التفاصيل التنظيمية النهائية لترسيم اللقاء.
وتأتي هذه الخطوة لتعكس الرغبة المشتركة في خوض اختبارات قوية قبل “المونديال”، خاصة في ظل الطفرة الكبيرة التي حققها “أسود الأطلس” على المستوى الدولي.
وقد أكد الجانب النرويجي أن مواجهة “المغرب” تمثل فرصة قيمة بالنظر للمستويات العالية التي بات يقدمها رفاق « أشرف حكيمي »، وهو ما جعل المنتخب المغربي هدفاً مفضلا للمنتخبات الأوروبية الكبرى الساعية لرفع درجة تنافسيتها.
إن هذا الاهتمام الدولي بالمنتخب المغربي ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج “الإنجاز التاريخي” الذي حققه “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022, والحضور الدائم في مراكز متقدمة ضمن تصنيف “فيفا”.
فالمكانة المرموقة التي بات يحتلها “المغرب” على الساحة الكروية العالمية جعلت منه معياراً لقياس قوة الجاهزية لدى مختلف المنتخبات العالمية التي تبحث عن مواجهات تتسم بالندية والاحترافية العالية.
وبالموازاة مع هذه الترتيبات المستقبلية، يستهل المنتخب الوطني المغربي برنامجه الإعدادي الحالي بمواجهتين وديتين أمام “الإكوادور” و “باراغواي” في “إسبانيا” و “فرنسا” نهاية شهر مارس.
ويهدف هذا المعسكر إلى تعزيز الانسجام بين العناصر الوطنية وتجربة حلول تقنية جديدة، لضمان دخول غمار الاستحقاقات الرسمية القادمة بتركيبة بشرية متناغمة قادرة على مواصلة حصد النتائج الإيجابية.
