أخنوش يؤكد.. لا تراجع عن تحسين وضعية المدرسين

سفيان واكريم

أبرز رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن الحكومة جعلت من إعادة الاعتبار لنساء ورجال التعليم مدخلا أساسيا لإصلاح المنظومة التربوية، مشددا على أن كرامة المدرس واستقراره المهني يشكلان “خيارا سياسيا لا رجعة فيه”، وذلك خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمدرس المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس يومي 25 و26 مارس 2026 بفضاء OLM السويسي بالرباط .

وفي هذا الإطار، أكد أخنوش أن هذا المنتدى أصبح تقليدا مؤسساتيا يكرس الحوار المباشر مع الأسرة التعليمية، مبرزاً التزام الحكومة بالشراكة الفعلية مع المدرسين لإنجاح ورش إصلاح التعليم، بما يستجيب لمختلف التحديات المطروحة داخل القطاع.

كما أشار رئيس الحكومة إلى أن المصادقة على النظام الأساسي الجديد لموظفي التربية الوطنية، الذي يشمل حوالي 336 ألف موظف، تتضمن زيادات عامة في الأجور لا تقل عن 1500 درهم شهريا، إلى جانب مراجعة منظومة التعويضات وإقرار مكتسبات مهنية جديدة، بكلفة سنوية تصل إلى 17 مليار درهم، في إطار تعزيز جاذبية المهنة وتحسين أوضاع العاملين بها.

وفي سياق الإصلاحات الميدانية، أوضح المسؤول الحكومي أن برنامج “مدارس الريادة” تم تعميمه على أزيد من 4600 مؤسسة ابتدائية تضم نحو مليوني تلميذ، مع توسيعه ليشمل التعليم الإعدادي، إلى جانب تعزيز جهود محاربة الهدر المدرسي عبر توسيع شبكة مدارس “الفرصة الثانية”.

جدير بالذكر، أن رفع ميزانية القطاع من 59 مليار درهم سنة 2021 إلى 99 مليار درهم سنة 2026،  يؤكد أن مسار الإصلاح ما يزال مستمرا ويتطلب تعبئة جماعية لضمان مدرسة عمومية دامجة وتكافؤ الفرص.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد