شرف إشهان
عاش شاطئ “أوريورة” الواقع بسواحل “الشاطئ الأبيض” التابع لنفوذ جماعة “لقصابي” بإقليم كلميم، أمس الثلاثاء، حالة من الاستنفار الأمني عقب انقلاب قارب كان مخصصاً لعملية هجرة غير نظامية، وهو الحادث الذي أدى إلى إحباط المحاولة وتوقيف 13 مرشحاً في عين المكان من قبل السلطات المختصة.
وبينما باشرت مصالح “الدرك الملكي” و”الوقاية المدنية”، مدعومة بالسلطات المحلية، عمليات تمشيط واسعة وتدخلات ميدانية في محيط “الشاطئ الأبيض”، لا تزال المخاوف قائمة بشأن تسجيل ضحايا أو مفقودين في عرض البحر، خاصة وأن عدداً من المهاجرين تمكنوا من الفرار والتواري عن الأنظار مستغلين “حالة الارتباك” التي سادت لحظة وقوع الحادث.
وفي ظل غياب حصيلة رسمية نهائية حتى هذه اللحظة، تتواصل الجهود البحثية في المنطقة لتحديد مصير “المفقودين المحتملين”، بالتوازي مع فتح تحقيق معمق تحت إشراف “النيابة العامة” المختصة للكشف عن كافة الملابسات المحيطة بهذه العملية.
ويسعى المحققون من خلال التحريات الجارية إلى رصد الامتدادات المنظمة لهذه المحاولة وتحديد هوية المخططين والمتورطين في “شبكات تهريب البشر”، وذلك تمهيداً لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية بالمنطقة.
