الشرقي لبريز
قررت أسرة الطفل الراعي محمد بويسلخن، المنحدر من منطقة أغبالو بإقليم ميدلت، والذي عُثر عليه جثة هامدة بتاريخ 16 يونيو 2025 في ظروف ما تزال غامضة، خوض اعتصام سلمي بمدينة الرشيدية لمدة ثلاثة أيام، من 28 إلى 30 من الشهر الجاري، للمطالبة بكشف ملابسات وفاته.
ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي في ظل استمرار الغموض الذي يلف القضية، حيث تتمسك الأسرة بحقها في معرفة الحقيقة كاملة، مطالبة بفتح تحقيق جدي وشامل يحدد المسؤوليات ويقود إلى محاسبة كل من ثبت تورطه، دون تأخير أو انتقائية.
كما يرتقب أن يشكل هذا الاعتصام محطة للضغط من أجل تسريع وتيرة البحث في هذا الملف، وسط دعوات إلى توفير الظروف الملائمة لسير العدالة، بما في ذلك حماية الشهود وكل المتدخلين، لضمان كشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات وفق ما يقتضيه القانون.
وتُعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول حماية الحق في الحياة، خاصة لدى الأطفال في وضعيات اجتماعية هشة، في ظل دعوات إلى تعزيز آليات الحماية والتدخل الاستباقي لتفادي مثل هذه المآسي، وضمان عدم إفلات أي طرف من المساءلة القانونية.
