ووفق معطيات رسمية، يرتقب أن تتحول مراكش خلال هذا الحدث إلى منصة إفريقية بارزة لعرض أحدث الحلول الرقمية، حيث تراهن العلامة الوطنية “صنع في روسيا” على إبراز تصور قائم على بناء شراكات استراتيجية تدعم الاستقلال الرقمي وتعزز التنمية التكنولوجية.
ويعد هذا الموعد من أبرز التظاهرات الرقمية في القارة، إذ يشكل فضاء يلتقي فيه الفاعلون الاقتصاديون وصناع القرار والمستثمرون، بحثا عن حلول مبتكرة قادرة على مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في الأسواق الناشئة.
المشاركة الروسية لن تقتصر على عرض منتجات تقنية منفردة، بل ستركز على تقديم منظومات رقمية متكاملة، تشمل حلولا متقدمة في مجالات متعددة، من بينها الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، والتقنيات المالية، والأمن السيبراني، إضافة إلى إنترنت الأشياء والاتصالات الحديثة.
كما ستعرف هذه الدورة مشاركة أكثر من عشرين شركة تكنولوجية روسية، تمثل مختلف مراكز الابتكار في البلاد، حيث ستعرض أحدث ما توصلت إليه في مجالات الطائرات بدون طيار والروبوتات والبنيات التحتية الذكية.
ومن بين أبرز الفاعلين المشاركين، شركات متخصصة في تطوير حلول الأمن التكنولوجي وأنظمة الاتصال المتقدمة، تسعى إلى توسيع حضورها داخل الأسواق الإفريقية عبر تقديم عروض تكنولوجية قابلة للتكيف مع احتياجات المنطقة.
ويستند الحضور الروسي إلى سجل من التعاون مع شركاء أفارقة، حيث شهدت نسخة السنة الماضية من المعرض عقد مئات اللقاءات المهنية مع مؤسسات وهيئات إقليمية، ما يعكس اهتماما متزايدا بالحلول الرقمية الروسية داخل القارة.
وترى الجهات المنظمة أن علامة “صنع في روسيا” تمثل مؤشرا على الجودة والموثوقية، وتوفر للمستثمرين بوابة آمنة نحو شراكات قائمة على الابتكار ونقل المعرفة، مدعومة بقدرات بحث وتطوير وخبرة في الأسواق الدولية.
ويأتي هذا التوجه في إطار سعي روسيا إلى تعزيز موقعها كشريك تكنولوجي في إفريقيا، من خلال تقديم حلول متكاملة تستجيب لمتطلبات التحول الرقمي وتدعم بناء اقتصادات رقمية مستدامة.
وفي ختام المعطيات، تمت دعوة المهنيين والمهتمين بمجال التكنولوجيا إلى زيارة الجناح الروسي خلال فعاليات المعرض، للاطلاع على أحدث الابتكارات والمساهمة في استشراف ملامح المستقبل الرقمي بالقارة.
