أكدت سفيرة المغرب في كندا، سورية عثماني، أن فئة الشباب تحظى بمكانة محورية ضمن التوجهات الاستراتيجية للمملكة، في ظل رؤية يقودها الملك محمد السادس تقوم على جعل الطاقات الشابة ركيزة أساسية في مسار التنمية الشاملة، مع التشديد على ضرورة استثمار مؤهلاتهم وتعزيز قدراتهم الإبداعية.
وأوضحت الدبلوماسية المغربية، خلال لقاء احتضنه مجلس الشيوخ الكندي يوم الجمعة، أن السياسات العمومية تولي اهتماما متزايدا بتأهيل الشباب، عبر تطوير منظومة التعليم، وتوسيع فرص التكوين المهني، وتيسير الولوج إلى سوق الشغل، بما يضمن إدماجهم الفعلي في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية.
وأبرزت أن التوجيهات الملكية تركز بشكل متواصل على تمكين الأجيال الصاعدة من الأدوات الحديثة والمهارات اللازمة، حتى تساهم بفعالية في مختلف الأوراش التنموية التي تشهدها البلاد، مؤكدة أن الشباب المغربي، كلما أتيحت له الفرصة، يثبت حضوره بجدارة في مختلف المجالات، سواء الأكاديمية أو المهنية أو الثقافية أو الرياضية.
وفي سياق متصل، أشارت إلى أن أفراد الجالية المغربية الشابة في كندا يبرزون بمستويات تعليمية متميزة وقدرة عالية على الاندماج داخل المجتمع، مع حفاظهم على ارتباط قوي بهويتهم الأصلية، لافتة إلى أن نحو أربعة آلاف طالب مغربي يتابعون دراستهم بمؤسسات التعليم العالي الكندية.
من جهتها، اعتبرت سلمى الركراكي، رئيسة المجلس الوطني لإدماج كفاءات مغاربة العالم، أن الشباب المغربي يمثل رصيدا استراتيجيا بامتياز، لما يتميز به من تعدد في الانتماءات الثقافية وقدرة على التفاعل مع التحولات العالمية برؤية متجددة، مبرزة تفوقه في مجالات حيوية من قبيل التكنولوجيا وريادة الأعمال والبحث العلمي.
وأضافت أن قيمة هذه الفئة لا تقتصر على النجاحات الفردية، بل تمتد إلى دورها في بناء جسور التواصل ونقل الخبرات وإلهام الأجيال المقبلة، بما يعزز حضور المغرب في محيطه الدولي.
وشكل هذا اللقاء، الذي خُصص لموضوع “الشباب والابتكار في كندا”، فضاء لتبادل الأفكار والتجارب، وتسليط الضوء على مبادرات واعدة يقودها شباب مغاربة، إلى جانب استكشاف آفاق جديدة للتعاون بين الرباط وأوتاوا في مجالات متعددة، تشمل التكنولوجيا والاقتصاد الاجتماعي والتعليم والبيئة والثقافة.
تعليقات الزوار
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
