إنفانتينو: مونديال 2026 مرشح لإحداث طفرة اقتصادية عالمية غير مسبوقة

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن نهائيات كأس العالم المرتقبة سنة 2026 ستتحول إلى حدث كوني استثنائي، مرجحا أن تستقطب أنظار العالم بأسره وتفرض إيقاعها على المشهد الدولي طوال فترة إقامتها.

وخلال مشاركته في لقاء استثماري احتضنته مدينة ميامي الأمريكية، أبرز المسؤول الأول عن “فيفا” أن هذه النسخة من المونديال، التي ستنطلق في 11 يونيو، لن تكون مجرد تظاهرة رياضية عادية، بل محطة مفصلية ستعيد تشكيل أبعاد صناعة كرة القدم عالميا.

وأوضح المتحدث ذاته أن المنافسات، التي ستمتد على مدى 39 يوما، ستجعل الاهتمام العالمي ينصب بشكل شبه كامل على المستطيل الأخضر، مشيرا إلى أن حجم التفاعل المرتقب يعكس المكانة المتنامية لهذه البطولة.

وفي معرض حديثه عن الأثر الاقتصادي، كشف إنفانتينو أن العائدات الإجمالية المتوقعة قد تصل إلى نحو 80 مليار دولار، مع ما يرافق ذلك من خلق فرص شغل واسعة وتحقيق مكاسب مستدامة لفائدة المدن المستضيفة والمجتمعات المحلية.

كما لفت إلى أن تنظيم 104 مباريات في ظرف زمني وجيز يعادل، من حيث الحجم، إقامة عدد مماثل من نهائيات “السوبر بول”، ما يعكس ضخامة الحدث من الناحية التنظيمية والجماهيرية.

وستقام البطولة المقبلة في 16 مدينة موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة غير مسبوقة لـ48 منتخبا، في صيغة موسعة من شأنها تعزيز التنافسية وتوسيع قاعدة المتابعة العالمية.

في السياق ذاته، أكد النجم البرازيلي السابق رونالدو، الذي حضر بدوره هذا الحدث، أن النسخة القادمة مرشحة لتكون الأجمل في تاريخ كأس العالم، مبرزا أن التتويج باللقب العالمي يظل أسمى إنجاز في مسيرة أي لاعب، كما كان الحال بالنسبة له خلال تتويجه سنتي 1994 و2002.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد