تواصل مصالح ولاية أمن مراكش تفكيك خيوط واحدة من أخطر شبكات النصب والاحتيال تحت غطاء “بيع الكنوز”، بعدما تمكنت، في عملية أمنية محكمة، من توقيف العنصر الثاني الرئيسي في هذه العصابة.
القضية تفجرت إثر شكاية مباشرة تقدم بها أحد الضحايا، المنحدر من جماعة الشماعية بإقليم اليوسفية، إلى المسؤول الأمني الأول بمراكش محمد مشيشو، الذي تفاعل بشكل فوري وأعطى تعليماته بفتح تحقيق عاجل كشف عن معطيات صادمة.
البداية كانت بتوقيف المشتبه فيه الأول من طرف عناصر الدائرة الأمنية 19 بالمنطقة الأمنية المحاميد، عقب كمين محكم يوم الجمعة الماضي، قبل أن تقود الأبحاث إلى تحديد هوية شريكه الثاني، الذي جرى توقيفه بجماعة تحناوت بإقليم الحوز، في تدخل أمني منسق قادته فرقة محاربة العصابات مدعومة بعناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية المنارة عصر اليوم الأحد 29 مارس.
المعطيات الأولية كشفت أن الموقوفين أحدهم رئيس العصابة والشبكة الإجرامية فهي واسعة الامتداد، متورطة في عمليات نصب طالت ضحايا عبر التراب الوطني، بمبالغ مالية ضخمة، عبر إيهامهم ببيع “كنوز” وهمية.
ووفق مصادر مطلعة، فإن التحريات متواصلة بوتيرة سريعة لتوقيف باقي المتورطين، في وقت تؤكد فيه هذه العملية الأمنية أن التفاعل الجدي مع شكايات المواطنين يظل مفتاحاً أساسياً لضرب أوكار الجريمة المنظمة.
تعليقات الزوار
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
