سفيان واكريم
يعيش عدد من سكان جماعة إمي نولاون بإقليم ورزازات وضعية عزلة حادة في الأسابيع الأخيرة، نتيجة ارتفاع منسوب مياه الوادي الذي يخترق المنطقة، ما أدى إلى انقطاع الطريق الوحيدة المؤدية إلى دوار إمينتراخت والدواوير المجاورة.
وتزداد معاناة الساكنة في فترات التساقطات المطرية، حيث تتحول المنطقة إلى شبه جزيرة معزولة بسبب ضعف البنية التحتية وغياب وسائل نقل ملائمة، إلى جانب انعدام قنطرة تضمن عبورا آمنا فوق الوادي.
وفي ظل هذا الوضع، تجد الساكنة صعوبات كبيرة في التنقل وقضاء الأغراض اليومية، خصوصاً في الحالات المستعجلة، ما يفاقم من الإحساس بالتهميش ويطرح تساؤلات حول جاهزية التجهيزات الأساسية بالمنطقة.
ويطالب المتضررون بتدخل عاجل من الجهات المعنية لفك العزلة، من خلال إصلاح الطريق وبناء قنطرة تستجيب للمعايير التقنية، بما يضمن استمرارية التنقل ويضع حداً لمعاناة مستمرة منذ سنوات.
