أسدلت محكمة التجارة في “نانت” الفرنسية الستار على فصل جديد من فصول قضية اللاعب الراحل « إيميليانو سالا »، برفضها القاطع للمطالبة المالية التي تقدم بها نادي “كارديف سيتي” الويلزي ضد نادي “نانت” الفرنسي.
وقضت المحكمة اليوم الإثنين ببراءة نانت من أي مسؤولية قانونية تجاه تحطم الطائرة التي أودت بحياة المهاجم الأرجنتيني في مياه “بحر المانش” عام 2019، ملزمةً النادي الويلزي بدفع تعويض قدره 300 ألف يورو لنانت جراء الأضرار المعنوية التي لحقت به.
وكان “كارديف سيتي” قد سعى للحصول على تعويضات ضخمة تتجاوز 120 مليون يورو، مبرراً ذلك بخسائر في “الإيرادات الرياضية والتجارية” بعد فقدان نجمه الشاب، إلا أن الدفوع القانونية لنادي “نانت” نجحت في إقناع القضاء بأن المأساة لم تكن ناتجة عن أي تقصير من جانبهم.
وفي المقابل، أعرب ممثلو كارديف عن خيبتهم تجاه القرار، معتبرين أنه لم ينصف مبادئ “النزاهة” و “السلامة” في كرة القدم المحترفة.
وتعيد هذه المواجهة القضائية إلى الأذهان تفاصيل الحادث الأليم، حيث أكدت تقارير التحقيق الجوي أن الطائرة سقطت نتيجة فقدان الطيار « ديفيد إيبوتسون » السيطرة عليها بسبب “السرعة الزائدة” و “ظروف جوية سيئة”، في وقت تبين فيه لاحقاً أن الطيار لم يكن مؤهلاً قانونياً لقيادة ذلك النوع من الطائرات ليلاً، مما حوّل الرحلة إلى نشاط تجاري غير مرخص انتهى بمأساة هزت الوسط الرياضي العالمي قبل سبع سنوات.
