منار خودة
أفادت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، في بلاغ رسمي لها، بأن الثانوية الإعدادية “الورد” الواقعة بجماعة اثنين اشتوكة قد شهدت حادثاً مأساوياً زوال اليوم الاثنين 30 مارس، إثر إقدام إحدى التلميذات المقيمات بالقسم الداخلي على إضرام النار بشكل متعمد داخل إحدى الغرف، مما تسبب في حالة من الاستنفار داخل المؤسسة التربوية التي تؤوي مائة وأربع عشرة تلميذة.
وقد أسفر الحريق عن خسائر مادية هامة تمثلت في احتراق ستة أسرّة بالكامل وإتلاف مختلف التجهيزات والأثاث المتواجد داخل الغرفة المتضررة، غير أن يقظة الأطقم وتدخلهم السريع حال دون وقوع أي خسائر بشرية أو إصابات في صفوف التلميذات، وهو ما جنب المؤسسة كارثة حقيقية بالنظر إلى عدد المقيمات بالداخلية.
وأوضح البلاغ أن هذا الفعل المتهور يندرج ضمن السلوكات الفردية المعزولة الناتجة عن غياب تقدير العواقب، مؤكداً أن إدارة المؤسسة كانت قد بذلت في وقت سابق مجهودات حثيثة لتقويم سلوك التلميذة المعنية عبر عدة محاولات تربوية، إلا أنها لم تكلل بالنجاح الكافي لمنع وقوع هذه الواقعة الخطيرة.
وفي أعقاب هذا الحادث، سارعت الإدارة إلى اتخاذ إجراءات صارمة وشاملة، حيث تقرر توقيف التلميذة المتسببة في الحريق بشكل مؤقت عن الاستفادة من كافة خدمات القسم الداخلي، مع إحالة ملفها مباشرة على المجلس الانضباطي للبث في المنسوب إليها واتخاذ القرارات التأديبية والتربوية اللازمة وفقاً للقوانين الجاري بها العمل.
