الشرقي لبريز
في الساعات الأولى من صباح اليوم، أسدلت الغرفة الجنائية الابتدائية بمدينة طنجة الستار على واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام، بإصدارها حكماً يقضي بسجن كل من الملقب بـ“مولينكس” وام آدم بن شقرون ست سنوات سجناً نافذاً لكل واحد منهما.
الحكم جاء عقب جلسة ماراطونية امتدت لأكثر من ثماني ساعات متواصلة، تحولت خلالها قاعة المحكمة إلى فضاء لنقاش قانوني مكثف، طبعته مرافعات مطولة لهيئة الدفاع، واستعراض دقيق لمختلف تفاصيل الملف والمعطيات المرتبطة به.
وبعد انتهاء المنقاشة، قررت الهيئة حجز الملف للمداولة، قبل أن تعود في الساعات الأولى من صباح اليوم للنطق بالحكم.
هذا القرار القضائي يأتي في سياق قضية حظيت بمتابعة واسعة، وأثارت نقاشاً كبيراً داخل الأوساط العامة وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى طبيعة الوقائع وخلفياتها.
وينتظر أن تفتح هذه الأحكام الباب أمام مرحلة جديدة من التقاضي، بعد الطعن فيها بالاستئناف، ما من شأنه أن يعيد عرض من جديد أمام الغرفة الحنائية الاستئنافية الفترة المقبلة.
