بعثة مغربية-غابونية لتعزيز آليات مكافحة المنشطات وتكريس المعايير الدولية

احتضنت العاصمة الغابونية ليبروفيل، على مدى يومين، أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء 2ابريل الجاري أول مبادرة تعاون ميداني بين المغرب والغابون في مجال محاربة المنشطات، في خطوة تروم دعم قدرات الهيئة الغابونية حديثة التأسيس ومواكبتها في تفعيل منظومتها التنظيمية والتقنية، بما ينسجم مع الضوابط الدولية المعتمدة في هذا المجال الرياضي الحيوي.

وتندرج هذه الخطوة ضمن برنامج شراكة يروم تأهيل الجهاز الغابوني المختص، عبر الاستفادة من التجربة المغربية، خاصة في مجالات الحكامة وآليات المراقبة والتأطير التربوي، وذلك تحت إشراف الهيئة الدولية المكلفة بمكافحة المنشطات.

وشهد اللقاء حضور مسؤولين حكوميين ورياضيين من الجانبين، إلى جانب ممثلين عن الهيئات الأولمبية والدولية، حيث تم التأكيد على أهمية هذا التعاون في إرساء أسس عمل مشترك قائم على تبادل الخبرات وتعزيز النجاعة المؤسساتية.

وفي هذا السياق، أبرزت رئيسة الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات أن هذه المبادرة تعكس إرادة مشتركة لصون نزاهة المنافسات الرياضية وترسيخ قيم الشفافية واللعب النظيف، مشيرة إلى أن المشروع يندرج ضمن توجه أوسع لبناء شبكة إفريقية قادرة على مواجهة تحديات الظاهرة وضمان بيئة رياضية عادلة.

كما شددت على أن هذا التعاون يجسد روح الشراكة جنوب-جنوب، ويعكس المكانة التي بات يحتلها المغرب كفاعل مرجعي في احترام المعايير الدولية وتطبيق مدونة مكافحة المنشطات.

من جانبه، اعتبر المسؤول الغابوني عن الهيئة الوطنية لمكافحة المنشطات أن هذا التعاون يشكل فرصة استراتيجية لتعزيز قدرات مؤسسته الناشئة، خاصة في ما يتعلق بتنزيل الإطار القانوني المنظم للقطاع، مؤكدا الحاجة إلى الاستفادة من خبرة مؤسسة متمرسة في هذا المجال.

وأضاف أن هذه الشراكة ستسهم في تطوير أدوات الحكامة وصياغة سياسات فعالة، إلى جانب اعتماد آليات حديثة للمراقبة والتوعية، انسجاما مع المستجدات التي جاءت بها المدونة العالمية الجديدة، مع التركيز على تحسيس الرياضيين والهيئات الرياضية بمخاطر المنشطات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد