جددت المملكة المغربية موقفها الداعم للدول العربية، معبرة عن رفضها الصريح لأي اعتداء يمس بسيادة هذه الدول أو يهدد أمنها واستقرارها، وذلك في ظل التطورات المتسارعة التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط.
وخلال مشاركة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت اليوم أمس الأربعاء 01 أبريل الحالي في أشغال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، المنعقدة عبر تقنية الاتصال المرئي، شدد على أن المغرب يقف إلى جانب الدول العربية في مواجهة مختلف التهديدات، معبّرا عن إدانة واضحة للهجمات التي استهدفت عددا منها.
وأكد المسؤول ذاته أن الرباط تتابع بقلق بالغ المستجدات الإقليمية، خاصة في ظل تصاعد التوترات، مبرزاً أن المقاربة السلمية والحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لتجاوز الأزمات وتفادي الانزلاق نحو مزيد من التصعيد.
كما أبرز التزام المملكة المستمر بالدفاع عن القضايا العربية وتعزيز العمل المشترك، انسجاما مع توجهاتها الثابتة في دعم الاستقرار الإقليمي.
وشهد الاجتماع مناقشة مجموعة من الملفات الأمنية التي تهم الدول العربية، في سياق التحديات المتنامية التي تواجه المنطقة، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة المخاطر الراهنة والمستقبلية.
وفي ختام الأشغال، تم اعتماد قرارات تروم تقوية التعاون الأمني العربي، إلى جانب إصدار موقف موحد يندد بالاعتداءات التي طالت بعض الدول العربية، معتبرا إياها انتهاكا لسيادتها ومخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن كونها تهديدا مباشرا للسلم والأمن الدوليين.
