سفيان واكريم
تعيش المحطة الطرقية بمدينة سيدي بنور وضعية وُصفت بالكارثية، في ظل تدهور واضح للبنية التحتية التي لم تعد تعكس وظيفة المرفق كفضاء لاستقبال المسافرين وتنظيم حركة النقل.
وبحسب إفادات عدد من المواطنين، فإن مرافق المحطة أصبحت تعاني من اهتراء كبير، حيث تتسبب تشققات وثقوب في الأسقف، سواء بالمحلات التجارية أو بمسجد المحطة،أضف إلى ذلك تسرب مياه الأمطار، إلى جانب تآكل الجدران وتراكم الأوساخ، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً للصيانة والإصلاح.
وفي السياق ذاته، يفضل عدد من سائقي الحافلات تفادي دخول المحطة، والاكتفاء بالتوقف بالشارع الرئيسي للمدينة الرابط بين مراكش والجديدة، وهو ما يزيد من حالة الفوضى ويؤثر على حركة النقل والتنقل.
وعلى الرغم من هذا الوضع، تشير مصادر محلية إلى غياب أي مشروع مبرمج حالياً من طرف المجلس الجماعي لإعادة تأهيل المحطة أو تجديد بنيتها التحتية، في وقت تتصاعد فيه المطالب بإحداث محطة طرقية جديدة تستجيب لحاجيات الساكنة وتواكب حجم الازدحام الذي تعرفه المنطقة.
