سد المسيرة يستعيد قوته بعد سنوات من الجفاف

شهدت حقينة سد المسيرة، الواقع ضمن حوض أم الربيع، ارتفاعا ملحوظا في مخزون المياه، حيث وصلت نسبة الملء إلى نحو 34٪، بما يعادل حوالي 906 ملايين متر مكعب، وهو مستوى لم يُسجل منذ سنوات.

ويعود هذا التحسن الكبير إلى الأمطار الأخيرة التي هطلت على مناطق واسعة من الحوض، والتي ساهمت في تعزيز الموارد المائية بالسدود الكبرى وتحسين مؤشرات الإمدادات المائية في المناطق المحيطة.

ويعتبر سد المسيرة أحد أكبر السدود في المملكة، ويلعب دورا محوريا في تأمين مياه الشرب ودعم النشاط الزراعي في عدة مناطق. ويرى خبراء في القطاع المائي أن هذه الزيادة قد تشكل مؤشرا على بداية تحسن نسبي في وضعية المياه بعد سنوات من التراجع المتواصل بسبب موجات الجفاف المتعاقبة.

هذا التطور يعكس جهود الدولة في مراقبة وإدارة الموارد المائية، فضلاً عن أهمية تعزيز البنية التحتية للسدود لضمان استدامة المخزون المائي في المستقبل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد