منازل مهترئة تتحول إلى أوكار.. والساكنة تطالب بإنهاء فوضى “ظهر القرع”

سفيان واكريم

يشهد حي سيدي موسى بمدينة سلا، بالضبط بالمنطقة المعروفة محليا بـ“ظهر القرع”، تزايدا لافتا لمظاهر انتشار المنازل المهترئة والمبانٍ المهجورة و السكن الغير اللائق، وهو وضع بات يثير قلق الساكنة المحلية التي تطالب بتدخل عاجل لإعادة تأهيل النسيج العمراني للمنطقة.

كما أن هذه البنايات المتآكلة، التي طالها الإهمال لسنوات، تحولت في بعض الحالات إلى فضاءات غير آمنة، يُشتبه في استغلالها من طرف بعض المراهقين والقاصرين في سلوكيات مرتبطة بتعاطي المخدرات، في ظل غياب المراقبة وتدهور الوضع العام للحي.

وفي السياق ذاته، عبر عدد من القاطنين، عن تخوفهم من استغلال بعض هذه البنايات من طرف بالغين ومنحرفين قادمين من أحياء مجاورة، في ممارسات غير قانونية، ما يزيد من حالة التوتر الاجتماعي ويعمق الشعور بانعدام الأمن داخل الفضاء السكني.

كما أفاد مواطنون لـ “نيشان الآن” بأن هذه المباني المهجورة باتت تستقطب ليلا بعض ممتهني السرقة والمتشردين، فضلا عن أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية وعقلية، ما يخلق، بحسب الساكنة، وضعا مركبا يجمع بين الهشاشة الاجتماعية والمخاطر الأمنية.

وفي موازاة ذلك، تحولت أجزاء من هذه البنايات إلى نقاط عشوائية لرمي النفايات، بل وحتى مراحيض غير منظمة، الأمر الذي ساهم في تفاقم مظاهر التلوث البيئي وانتشار الروائح الكريهة، مما أثر على جودة العيش وصحة السكان.

وتدعو الساكنة المحلية إلى تدخل عاجل من السلطات المختصة من أجل معالجة هذه البنايات المهترئة، سواء عبر الهدم أو إعادة التأهيل، مع تعزيز المراقبة الأمنية والحد من استغلالها في أنشطة غير قانونية، بما يضمن استعادة الطابع السكني الآمن للحي وتحسين ظروف العيش داخله.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد