الشرقي لبريز
تكثف مصالح المراقبة بمكتب الصرف، بتنسيق مع الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، تحقيقاتها حول شبكة يُشتبه في تهريبها نحو 200 مليون درهم إلى البرازيل عبر شركات صورية وتحويلات مشبوهة.
وتشير المعطيات إلى تورط رجال أعمال مغاربة استعانوا بوسطاء لتحويل أموال تحت غطاء الاستثمار، مع تسجيل اقتناء عقارات دون تراخيص قانونية. كما امتدت الأبحاث لتشمل استخدام العملات المشفرة في تسوية معاملات وتغطية تحويلات مالية مشكوك فيها.
وتواصل السلطات تدقيقها بتنسيق مع مؤسسات وطنية ودولية، في وقت يعمل فيه المغرب على تأطير سوق الأصول المشفرة وتعزيز الرقابة على التحويلات المالية.
