كشفت تقارير إعلامية دولية موثوقة، أن موقف الاتحاد السنغالي لكرة القدم، يزداد تعقيدا، بعد الحديث عن رفض غالبية لاعبي المنتخب الخضوع لفحص المنشطات.
وأوضح مصادر إعلامية بلجيكية، أن أربعة لاعبين فقط اجتازوا اختبارات الكشف عن المنشطات، وأظهرت نتائجهم وجود مواد محظورة، في حين رفض 24 لاعبا آخرون الخضوع لهدا الفحص، وغادروا أرضية الملعب دون الامتثال لإجراءات الفحص، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات.
الواقعة الموثقة عبر تسجيلات مصورة، تشمل كاميرات المراقبة داخل الملعب، قد تعرض إتحاد الكرة السنغالي لعقوبات وخيمة، ستطال أيضا لاعبي المنتخب، خاصة إذا ما تم تأكيد المخالفات وفق القوانين الدولية لمكافحة المنشطات.
