انطلاق أشغال لجنة التنسيق والمتابعة المشتركة بين المغرب ومصر

شرف إشهان

شهدت العاصمة المصرية “القاهرة”، اليوم الإثنين 06 أبريل 2026، انطلاقة رسمية لأشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة “المغربية-المصرية” المشتركة، في خطوة تعكس الرغبة الطموحة للبلدين في الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أكثر شمولاً وتكاملاً.

وقد ترأس هذا الاجتماع الرفيع المستوى كل من رئيس الحكومة المغربية، “عزيز أخنوش”، ونظيره المصري، “مصطفى مدبولي”، وسط أجواء من التفاؤل بجدوى مخرجات هذا المسار الدبلوماسي الجديد.

وتأتي هذه الدورة تتويجا لزيارة العمل التي بدأها السيد “أخنوش” أمس الأحد، حيث حل بجمهورية مصر العربية على رأس وفد حكومي وازن، وكان في استقباله بمطار القاهرة الدولي رئيس مجلس الوزراء المصري، في إشارة واضحة لمدى الأهمية التي يوليها الجانبان لهذا اللقاء المؤسساتي الأول من نوعه.

وفي سياق إبراز الأهداف الاستراتيجية لهذه المهمة، أكد رئيس الحكومة المغربية، “عزيز أخنوش”، عبر منصاته الرسمية، أن أشغال هذه الدورة لا تقتصر على كونها “لقاء بروتوكوليا”، بل هي رافعة حقيقية لضخ زخم إضافي في عصب التعاون الثنائي، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

ومن المنتظر أن تترجم هذه الإرادة السياسية إلى خطوات عملية ملموسة، حيث أفادت مصادر رسمية مصرية أن برنامج الزيارة سيتوج بتوقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تغطي قطاعات “حيوية” و”متنوعة”، تهدف في مجملها إلى تمتين جسور الشراكة “الاقتصادية” و”السياسية”، وتفعيل آليات التنسيق الدائم بين “الرباط” و”القاهرة” تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد