سفيان واكريم
تزامنا مع عودة الاهتمام العالمي باستكشاف القمر قبيل الأيام الأولى من شهر أبريل الجاري وذلك من خلال برنامج Artemis Program، يبرز اسم المهندس المغربي نوفل سويطات كأحد الكفاءات التي تشارك في هذا المشروع الفضائي الطموح، في تجربة تعكس حضور العقول المغربية في مشاريع علمية كبرى.
وفي خضم هذه التحضيرات، يساهم سويطات ضمن فرق علمية وتقنية مرتبطة بوكالة ناسا، في مجالات التخطيط والدراسة المرتبطة ببيئة الفضاء، إلى جانب دعم القرارات التقنية التي تواكب مراحل إعداد هذه المهمة الدقيقة.
وانطلقت مسيرة هذا المهندس من شغف مبكر بالعلوم والتكنولوجيا، حيث مكنه مساره الأكاديمي والمهني من الاندماج في بيئة علمية عالية التنافس، استطاع داخلها أن يثبت كفاءته في مجال هندسة الفضاء.
وتكتسي هذه المهمة أهمية خاصة، باعتبارها خطوة مفصلية نحو إعادة إرسال رواد فضاء إلى مدار القمر، ما يجعل مختلف الأدوار المرتبطة بها ذات حساسية كبيرة.
ويعكس حضور كفاءة مغربية داخل مشروع بهذا الحجم قدرة الأطر الوطنية على التميز في ميادين متقدمة، كما يشكل مصدر إلهام لجيل جديد من الشباب الراغب في ولوج مجالات علمية عالمية.
وبالرغم من أن المغرب ليس طرفا مباشرا في هذا البرنامج، فإن مساهمة كفاءاته داخل مؤسسات دولية مرموقة تعزز حضوره في هذا الورش العلمي، وتؤكد على مكانة العنصر البشري المغربي في الساحة التكنولوجية الدولية.
