شهدت مدينة العيون، أمس الأربعاء 08 أبريل الحالي انعقاد اجتماع للجنة الإقليمية للتنمية البشرية، خُصص لدراسة والمصادقة على مجموعة من المبادرات التنموية المبرمجة برسم سنة 2026، في سياق تعزيز الدينامية الاجتماعية والاقتصادية بالإقليم.
وترأس هذا اللقاء والي جهة العيون الساقية الحمراء عامل إقليم العيون، بحضور مختلف الفاعلين المحليين وشركاء برامج التنمية، حيث جرى اعتماد 13 مشروعاً بغلاف مالي يفوق 7.37 مليون درهم، تستهدف تحسين ظروف عيش الفئات الهشة ودعم قدرات الأجيال الصاعدة.
وفي تفاصيل هذه المشاريع، خُصص جزء مهم منها لبرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، من خلال ثمانية مشاريع بكلفة تناهز 3.89 مليون درهم، توزعت بين حماية الطفولة، وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى دعم فئات المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة والمرضى، في إطار مقاربة مندمجة تراهن على الشراكة مع النسيج الجمعوي.
كما شملت التدخلات برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، عبر ستة مشاريع باستثمار إجمالي بلغ 3.49 مليون درهم، ركزت أساساً على دعم التمدرس وتوسيع آفاق تفتح الأطفال والشباب، إلى جانب مبادرات موجهة لتحسين صحة الأم والطفل.
وأكد والي الجهة، خلال الاجتماع، أن اختيار هذه المشاريع تم وفق مقاربة تشاركية تستحضر انتظارات الساكنة، مبرزاً أن الرهان الأساسي يتمثل في الارتقاء بمؤشرات التنمية البشرية وضمان أثر مستدام للمبادرات المنجزة. كما شدد على أن تحقيق هذه الأهداف يظل رهيناً بانخراط كافة المتدخلين وتكامل جهودهم.
وعلى صعيد الحصيلة، تم تسجيل تقدم ملحوظ خلال السنة الماضية، حيث مكّن برنامج دعم الفئات الهشة من تمويل ثمانية مشاريع بقيمة إجمالية قاربت 7.89 مليون درهم، استفاد منها أزيد من 400 شخص. كما استفاد آلاف الأطفال والشباب من مشاريع موجهة للأجيال الصاعدة، ضمن برامج تروم تعزيز التمدرس وتحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية.
وتعكس هذه الدينامية، وفق معطيات الاجتماع، توجهاً متواصلاً نحو ترسيخ مقاربة تنموية شاملة، تراهن على الاستثمار في الإنسان باعتباره محور كل تحول اقتصادي واجتماعي.
