سفيان واكريم
من أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، واكبت “نيشان الآن” ميدانياً، صباح اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، الوقفة الاحتجاجية التي خاضها الدكاترة العاملون بالقطاع، تزامناً مع إضراب وطني دعت إليه التنسيقية النقابية الخماسية.
حيث ندد المحتجون لـ”نيشان الآن” بما وصفوه بـ”تماطل” الوزارة في تسوية ملفهم، مؤكدين أن وضعيتهم المهنية ما تزال تعاني من الحيف والإقصاء رغم الوعود والاتفاقات السابقة.
وفي تصريحات متطابقة لـ”نيشان الآن”، عبّر عدد من الدكاترة عن استيائهم من استمرار ما اعتبروه سياسة تسويف، مشددين على أن ملفهم يعرف تعقيدات متزايدة نتيجة عدم تنفيذ مخرجات اتفاقي 18 يناير 2022 و26 دجنبر 2023، اللذين ينصان على تسوية تدريجية للملف حسب ذكرهم.
كما أثار المحتجون، في تصريحاتهم، ما وصفوه بـ “اختلالات” شابت مباريات توظيف الأساتذة الباحثين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، معتبرين أن هذه المباريات لم تحترم مبادئ تكافؤ الفرص والاستحقاق، وهو ما أفقدها، بحسبهم، المصداقية والشفافية، مطالبين بفتح تحقيق نزيه في هذه الخروقات.
وفي السياق ذاته، حمّل المتدخلون الوزارة المسؤولية الكاملة عن تعثر الملف، منتقدين حصر المناصب في 600 فقط ضمن قانون المالية، وهو ما اعتبروه تراجعاً عن الالتزامات السابقة، ولا يعكس إرادة حقيقية لإنهاء هذا الملف بشكل منصف.
وخلال الوقفة، شدد المحتجون على مواصلة التصعيد في حال استمرار تجاهل مطالبهم، مؤكدين تمسكهم بإدماجهم في إطارهم الطبيعي كأساتذة باحثين، بما يضمن كرامتهم المهنية ويثمن كفاءاتهم العلمية.
