مراجعة رسمية لجدوى الساعة الإضافية وسط مؤشرات على محدودية أثرها الطاقي

أفادت معطيات أولية قدمتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي أمس الاثنين 13 أبريل الحالي ،  بأن العمل بالتوقيت الإضافي خلال فصل الشتاء لا يحقق نفس النتائج المسجلة في الصيف فيما يتعلق بتقليص استهلاك الطاقة، ما يطرح تساؤلات حول فعاليته خلال هذه الفترة من السنة.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أوضحت المسؤولة الحكومية أن المؤشرات المتوفرة حتى الآن لا تعكس انخفاضا ملموسا في الطلب الطاقي نتيجة اعتماد هذا التوقيت، وهو ما يحد من جدواه في تحقيق الأهداف المرتبطة بالنجاعة الطاقية.

وفي السياق ذاته، كشفت الوزيرة أنها باشرت مشاورات مع الوزيرة المنتدبة المكلفة بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، قصد إعادة تقييم الدراسة السابقة المتعلقة بالساعة الإضافية. ويأتي هذا التوجه في ظل صعوبة قياس التأثيرات المتداخلة لهذا الإجراء، خاصة مع التحولات التي طرأت على أنماط عيش المواطنين وسلوك الفاعلين الاقتصاديين، ما يستدعي تحيينا شاملا للمعطيات المعتمدة في التقييم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد