الشرقي لبريز
تشهد مدينة خنيفرة حالة استنفار عقب العملية الأمنية التي باشرتها مصالح الجمارك، بتنسيق مع السلطات المحلية، والتي استهدفت “قيسارية الذهب” الواقعة بوسط المدينة، في إطار حملة لمراقبة مسالك تداول المعادن النفيسة ومحاربة الغش والتهريب.
ووفق معطيات متوفرة، فقد أسفرت عملية المداهمة والتفتيش التي طالت عددا من المحلات التجارية داخل القيسارية عن حجز كمية مهمة من معدن الذهب تقدر بما يفوق كيلوغراما واحدا، يشتبه في عدم توفرها على الوثائق القانونية المعتمدة أو الدمغة الرسمية، إضافة إلى ضبط مبالغ مالية مهمة بالعملة الصعبة، من بينها الأورو والدولار.
وتأتي هذه العملية، بحسب مصادر مطلعة، ضمن سلسلة من التدخلات التي تباشرها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، بهدف التصدي لمظاهر الاتجار غير المشروع في المعادن الثمينة وتداول العملات الأجنبية خارج القنوات القانونية، فضلاً عن مراقبة مدى احترام الضوابط المنظمة لهذا القطاع الحساس.
وقد جرى، في هذا السياق، فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد مصدر المحجوزات والتحقق من وجود أي شبكات محتملة تنشط في هذا المجال، مع الاستماع إلى أصحاب المحلات المعنية في محاضر قانونية رسمية.
وخلفت هذه العملية حالة من الترقب داخل أوساط القيسارية وبين مهنيي قطاع الحلي والمجوهرات بالمدينة، بالنظر إلى حجم المحجوزات وطبيعة التدخل الأمني، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية.
