نبهت “كريستالينا غورغييف” المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، خلال لقاء إعلامي مساء الأربعاء 15 أبريل 2026، من أوقات صعبة تنتظر الاقتصاد العالمي في حال لم يتم حل الصراع في الشرق الأوسط، واستمرار أسعار النفط في الإرتفاع.
“غورغييفا” التي كانت تتحدث اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن، أوضحت أن مخاطر التضخم ستشمل أسعار المواد الغذائية، في حال لم يتم استئناف تسليم الأسمدة بأسعار معقولة قريبا.
وحثت المتحدثة البنوك المركزية على الانتظار والترقب،
وعدم تعديل أسعار الفائدة إذا كان بإمكانها فعل ذلك، بهدف إبقاء التضخم تحت السيطرة، مبرزة أن الخروج من الحرب بشكل أسرع، سيمكن من تفادي اتخاذ إجراءات نقدية.
فيما أدت الحرب الأمريكية الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز الحيوي، إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط عبر العالم، في حين أبرز مختصون أن الأسعار مرشحة للإرتفاع مع استمرار الحرب، وهو ما قد يكون له انعكاس سلبي على الأداء الإقتصادي العالمي.
