من قلب البنتاغون اتفاق مغربي أمريكي يرسم ملامح تعاون دفاعي لعشر سنوات

إحتضن مقر البنتاغون، أمس الأربعاء 15 أبريل، مراسم توقيع وثيقة استراتيجية جديدة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، تؤسس لمرحلة متقدمة من الشراكة في المجال الدفاعي خلال السنوات المقبلة.

وجرى هذا التوقيع في إطار لقاء رسمي جمع مسؤولين عسكريين ومدنيين من الجانبين، من بينهم عبد اللطيف لوديي ومحمد بريظ، إلى جانب إلبريدج كولبي، حيث تم الاتفاق على خطوط عريضة لتعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسستين العسكريتين.

وتهدف هذه الخريطة إلى وضع إطار مرجعي يمتد على مدى عقد كامل، يشمل تطوير مجالات التعاون العملياتي، وتبادل الخبرات، وتكثيف التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الجاهزية ويواكب التحولات الأمنية الإقليمية والدولية.

وأكد الجانب الأمريكي أن هذه المبادرة تندرج ضمن مسار تاريخي طويل من العلاقات الثنائية، يعود إلى أواخر القرن الثامن عشر، حين كان المغرب من أوائل الدول التي أقرت باستقلال الولايات المتحدة، وهو ما شكل أساسًا لتعاون متواصل ومتعدد الأبعاد.

وتعكس هذه الخطوة الدينامية المتصاعدة للعلاقات بين البلدين، والتي لا تقتصر على الجانب الدفاعي فقط، بل تمتد إلى مجالات الأمن والاستثمار، فضلاً عن المناورات المشتركة، وعلى رأسها تمرين الأسد الإفريقي، الذي يعد من أبرز أوجه التنسيق الميداني بين الطرفين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد