البرلمان…أي دور في ظل الأوضاع الراهنة؟

نيشان الآن

بقلم.. عادل بابسة

في العالم كامل البرلمان هو مؤسسة تشريعية كدافع علي عموم الشعب ومشاكل ديالو كترفع المضامين والهموم وكتحاول تجمعهوم فطاولة نقاش باش تلقا الحلول الازمات لدايرة بينا …البرلماني حنا لعطيناه الصفة باش ينوب علينا فمجلس النواب باش يكون صوت ما لا صوت له يطل علي الناس ويشوف حالهم… ينقل ها اش كيشوف ميزيد مينقص بدون الرغبة في مطامع سياسية تسبق المصلحة العامة كتفرج فبرلمانات العالم خصوصا بريطانيا وكتلاحض الحدة في طرح السؤال والإجابة والمعارضة القاسية لكتخلي بعض الفترات الأمور مشحونة من اجل مشكل يدور فساد أو أي شيء يتعلق بسراديب الحكم …هادشي لمكنلقاوهش فالبرلمان ديالنا ونسولو شنو السبب واش في الاختيار الخاطئ ،ممكن حيت حنا فوقت العزل تنكونو غائبين تائهين بين مشاغل الحياة ومفاهمينش حتي المؤسسات التشريعية لاش كتصلاح ولا شنو الدور ديال لكينعكس علينا حنا كمواطنين ،البرلمان هو المسؤولة عن المعيشة عن الشغل عن فتح آفاق واعدة للشباب الا كانت فحالة نوم فراه تا المجتمع يكون في حالة سبات عميق لا تطور ولا تحسن في مؤشرات الموارد البشرية غياب عمل ولا وضيفة تخفض كرامة المواطن ،وهاد الأمر غير عادي الان ما بين كل اختيار واختيار 5 سنوات وهي عمر طفل صغير ،كعامل كيعنيك الأمر كمشتغل في القطاع الخاص كيعنيك الأمر كبطالي يعنيك اكتر فاكتر هاد الأزمة لكائن دبا كون كان عندنا برلمان قوي كون تفادينها الان الأمر ولا مضاربات علي الاسعار والتمن فاق المعقول مهما كان التضخم من المستحيل سعر البصل يوصل عشرة دراهم او اكتر فواحد الوقت لكانت كدير درهم ولا درهم ونص اي منطق متيقبلش انها تزاد بعشراات المرات ،المواطن تقهر ولا كيعاني من الجوع اياه الجوع جميع مواد أساسية ارتفاعات فالتمن وولا بين ينتظر انخفاضها لا يسكت وياكل الخبز أما الزيت فراه فاقت 90 درهم وولا حلم تدوقها بالنسبة المسكين ككتابة لطلائل جبران خليل جبران .الأمر لم يعد يحتمل وفاق الحدود وبين داك ودام ما زال المواطن ينتظر اي جديد في الحياة الاقتصادية والسياسية لنقول في الاخير الله يفرجها من عندو والله يداوي الحال …

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد