أكد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، في مداخلة خلال النسخة الأولى من اليوم الدولي للمرأة في الصناعة، الذي نظم بشراكة بين الوزارة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، أن حضور النساء في القطاع الصناعي بالمغرب يعرف تحولاً لافتاً، يتمثل في انتقال متزايد نحو تحمل مسؤوليات عليا وتقلد مناصب قيادية داخل المقاولات الصناعية.
وأوضح الوزير أن هذا التطور يعكس دينامية متصاعدة تؤكد توجه المملكة نحو ترسيخ إدماج المرأة كعنصر أساسي في تعزيز التنافسية ودعم الابتكار ورفع الأداء داخل النسيج الصناعي الوطني، بما يساهم في تقوية تموقع علامة “صنع في المغرب” على المستويين الإقليمي والدولي، في إطار مقاربة تقوم على الشمولية وتكافؤ الفرص وتعزيز العدالة الاقتصادية.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق مبادرة دولية أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، عقب اعتماد قرار خلال القمة العالمية للصناعة 2025 المنعقدة بالرياض، والقاضي بإقرار 21 أبريل يوماً دولياً للمرأة في الصناعة، في خطوة تروم تسليط الضوء على أدوارها المتنامية في هذا القطاع الحيوي.
وقد تواصلت أشغال هذا اللقاء عبر جلسات موضوعاتية تناولت محاور متعددة، من بينها العلاقة بين إدماج النساء ومعايير الحكامة البيئية والاجتماعية والمؤسساتية، إضافة إلى قضايا الريادة والتميز والتنافسية في المجال الصناعي.
