سفيان واكريم
في قراءة أولية لنتائجها المالية، كشفت مجموعة Maroc Telecom عن أداء متباين خلال الفصل الأول من سنة 2026، حيث سجلت ارتفاعا في رقم المعاملات مقابل تراجع في صافي الأرباح، في سياق يتسم بتسارع الاستثمارات وتحولات متواصلة في قطاع الاتصالات.
وبحسب بلاغ رسمي ، فقد بلغ رقم معاملات المجموعة 9,3 مليارات درهم، بزيادة قدرها 5%، مدفوعا أساسا بنمو فروعها الإفريقية بنسبة 8,5%، إلى جانب استقرار نسبي في السوق المغربية بنسبة +0,7%، مع استمرار توسع خدمات البيانات التي عوضت تراجع مداخيل الصوت وADSL.
وعلى صعيد النتائج الصافية، سجلت المجموعة انخفاضا بنسبة 3,4% لتستقر عند 1,3 مليار درهم، وهو تراجع عزته إلى أثر المساهمة الاجتماعية للتضامن، في حين أوضحت أن الأرباح، عند استثناء هذا العامل، سجلت ارتفاعا بنسبة 3,3%، ما يعكس متانة النشاط التشغيلي.
وفي ما يتعلق بالمؤشرات التشغيلية، ارتفع الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك (EBITDA) بنسبة 6,1% ليصل إلى 4,66 مليارات درهم، مع تحسن هامش الربحية إلى مستوى 50%، كما عرفت التدفقات النقدية التشغيلية (CFFO) نموا بـ13,8% لتبلغ 2,26 مليار درهم، مدعومة بتحسن الأداء العام.
وفي سياق الاستثمار والتوسع، رفعت المجموعة إنفاقها الرأسمالي (CAPEX) بنسبة 50,5% ليصل إلى 1,3 مليار درهم، موجه أساسا لتقوية شبكات الصبيب العالي الثابت والمتنقل داخل المغرب وخارجه، فيما بلغ عدد الزبناء حوالي 76 مليون مشترك مع نهاية مارس 2026، مسجلا نموا بنسبة 1,8%، مدعوما بأداء الفروع الإفريقية رغم بعض الضغوط على السوق المحلية.
