بقلم: خربوش زهير
في ظل الحركية السياسية التي تعرفها مدينة مراكش، يبرز اسم السيد محمد صباري كأحد الوجوه الوطنية والمحلية التي استطاعت أن تفرض حضورها من خلال مسار مهني وسياسي حافل بالعطاء والمسؤولية. فهو نقيب سابق لهيئة المحامين بمراكش، ونائب أول لرئيس مجلس النواب، وهي مسؤوليات تعكس حجم الثقة التي يحظى بها وكفاءته العالية في تدبير الشأن العام.
إن ترشح السيد محمد صباري عن حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة مراكش – جيليز، يشكل محطة مهمة في المسار السياسي للمدينة، بالنظر إلى ما راكمه من خبرة واسعة ومعرفة دقيقة بقضايا المواطنين وانتظاراتهم. فالرجل ليس غريباً عن هموم الساكنة، بل ظل قريباً من نبض الشارع ومنشغلاً بقضايا التنمية والدفاع عن الحقوق.
ويشهد له الجميع بصفاته الحميدة وخصاله الإنسانية الرفيعة، إذ عُرف بالتواضع، والنزاهة، وروح المسؤولية، إضافة إلى قدرته على الحوار والإنصات لمختلف الفئات. وهي صفات جعلت منه شخصية تحظى باحترام واسع داخل الأوساط القانونية والسياسية والاجتماعية.
ويعتبر كثير من المتابعين أن السيد محمد صباري هو رجل المرحلة بامتياز، بالنظر إلى ما يمتلكه من تجربة سياسية ومؤسساتية، وما راكمه من رصيد من الثقة والمصداقية. كما يُنظر إليه كأحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة لتولي رئاسة عمودية مراكش، باعتباره المرشح الذي يحظى بقبول واسع ومحبة كبيرة بين مختلف شرائح المجتمع.
إن مكانة السيد محمد صباري لا تقتصر فقط على حضوره المحلي، بل تمتد إلى مستويات أوسع، حيث استطاع أن يمثل مدينة مراكش خير تمثيل، وأن يبرز اسمها في العديد من المحافل الوطنية والدولية. وهو ما جعله يحظى بثقة كبيرة لدى أبناء المدينة، الذين يرون فيه شخصية قادرة على الارتقاء بمراكش والدفاع عن مصالحها بكل جدية وكفاءة.
وتجمع آراء واسعة على أن مدينة مراكش اليوم في حاجة إلى قيادة تمتلك رؤية واضحة، وخبرة ميدانية، وعلاقات قوية تمكنها من تحقيق التنمية المنشودة. ومن هذا المنطلق، فإن دعم شخصية بحجم السيد محمد صباري يُعد رهاناً على مستقبل أفضل، وعلى مشروع تنموي يليق بتاريخ المدينة ومكانتها.
ويبقى صوت المواطن هو الأساس في إنجاح هذا المسار الديمقراطي، لأنه الأداة الحقيقية لإيصال الرسالة واختيار من يمثل تطلعاته. فالرهان اليوم ليس فقط على الأسماء، بل على الكفاءة والقدرة على إحداث أثر ملموس في حياة المواطنين.
ومن هنا، فإن المرحلة المقبلة تقتضي تعبئة جماعية ومسؤولية مشتركة من أجل خدمة مراكش وتعزيز مكانتها، واختيار من يمتلك الإرادة والخبرة لتحقيق التنمية المنشودة.
السيد محمد صباري يمثل بالنسبة لكثيرين نموذجاً للرجل المسؤول، القادر على حمل صوت المواطن في جميع الاتجاهات، والدفاع عن قضاياه بكل التزام وصدق
