أقدمت عناصر مسلحة تابعة لحركة ماسينا، المعروفة باسم “حركة تحرير الفلان” والمرتبطة بجماعة نصرة الاسلام والمسلمين، يوم الأربعاء 06 ماي الحالي ، على إحراق شاحنات مغربية كانت في طريقها إلى مالي محملة بمواد غذائية ومؤن.
ووفق ما أفاد به شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، فقد تم استهداف ما لا يقل عن ست شاحنات مغربية على الطريق الرابط بين كوكي الزمال عند الحدود الموريتانية والعاصمة باماكو، في خطوة تبدو جزءا من مساع لفرض حصار على المدن المالية ومنع تدفق السلع القادمة عبر موانئ موريتانيا والسنغال، وكذلك الإمدادات البرية القادمة من المغرب عبر الأراضي الموريتانية.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرها صحفي موريتاني يقيم قرب المنطقة الحدودية، إلى جانب نشطاء، قيام مسلحي حركة ماسينا بإضرام النار في الشاحنات داخل بلدة جمجومه، بعد استهداف مخازن الوقود، وسط إطلاق نار وترديد شعارات.
كما كشفت المصادر ذاتها أن المسلحين أقدموا، يوم الثلاثاء، على إحراق شاحنات سنغالية كانت قادمة من داكار على محور خاي باماكو، إضافة إلى إحراق شاحنتين موريتانيتين في وقت سابق، فيما أصيب أحد السائقين الموريتانيين بجروح طفيفة تلقى على إثرها العلاج داخل الأراضي الموريتانية.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الجماعات المسلحة فرض حصار على العاصمة باماكو، بهدف منع وصول المواد الغذائية والمؤن، وذلك في أعقاب الهجمات الدامية والمنسقة التي استهدفت باماكو وعددا من المدن المالية يوم 25 أبريل الماضي.
